احمد بهشتى

346

تجريد شرح نمط هفتم از كتاب الاشارات و التنبيهات شيخ الرئيس ابن سينا ( فارسى )

ارسطو معتقد بوده است كه از پنج قسم مزبور ، تنها قسم اوّل و دوم ، آفريده مىشود ؛ ولى سه قسم اخير ، صلاحيّتى براى آفرينش ندارند . به ظاهر تقسيم بالا ، ناظر به خير و شرّ نسبى است و بسيار بعيد است كه ارسطو وجود را به عنوان شرّ حقيقى مطرح كرده باشد . بنابراين ، بايد گفت : وى نيز همانند استادش افلاطون معتقد به عدميّت شرور بوده است . « 1 » اگر ارسطو به عدميّت شرور معتقد نبوده است ، بايد گفت : قسم دوم كه شرّ اندكى دارد ، هم خير بالذات و هم شرّ بالذات است ؛ ولى بنابر رأى افلاطون كه شرور را عدمى مىداند ، بايد گفت : هر وجودى خير بالذات است ؛ ولى به لحاظ اين‌كه وجودات مادّى شرّ اندكى بر آنها مترتّب مىشود ، خير بالذات و شرّ بالعرضند . شيخ الرئيس دربارهء قسم اوّل مىگويد : الأمور الممكنة فى الوجود : منها : أمور يجوز أن يتعرّى وجودها عن الشّر و الخلل و الفساد اصلا ؛ برخى از امور ممكن ، جايز است كه وجود آنها از هرگونه شرّ و خلل و فسادى عارى باشد . و دربارهء قسم دوم مىگويد : و منها : أمور لا يمكن أن تكون فاضلة فضيلتها إلّا و تكون بحيث يعرض منها شرّ ما عند ازدحامات الحركات و مصادمات المتحرّكات ؛ و برخى ديگر امورىاند كه ممكن نيست به كمال خود برسند ، مگر اين‌كه به هنگام تزاحم حركات و تصادم متحرّكات ، دست‌خوش شر و بدى مىشوند . و دربارهء بقيّهء اقسام مىگويد : و فى القسمة أمور شرّيّة : إمّا على الإطلاق و إمّا بحسب الغلبة ؛

--> ( 1 ) . ر . ك : الحكمة المتعالية فى الاسفار العقلية الاربعه ، ج 7 ، ص 68 .